
إشارات ملزمة لرئيس الوزراء جعفر حسَّان:لا مكان للفزعة .. جولات الشتاء خاضعة للمتابعة
أخبار خفيفة مصر .. بلاغات عاجلة ضد نجوم تيك توك بتهم نشر محتوى خادش للحياء
يشمل منصات الدفع الإلكتروني، وتطبيقات البنوك الرقمية، والعملات الرقمية، الذكاء الاصطناعي في التحليل المالي، وتقنيات البلوكشين والخدمات اللامركزية.
هذا التحول يحمل دلالات مهمة ليس فقط للسعودية، بل للمنطقة بأكملها، إذ يظهر أن قطاع الفنتك السعودي أصبح محركًا رئيسيًا لجذب الاستثمارات الجريئة في الشرق الأوسط، حتى في ظل تقلبات السوق. بالنسبة للأردن، فإن الاستفادة من هذا الزخم يتطلب تعزيز البيئة الجاذبة للاستثمار الجريء عبر حوافز ضريبية وتشريعات مرنة تدعم الشركات الناشئة، وبناء جسور استثمارية مع السعودية لتمكين الشركات الأردنية الناشئة من الوصول إلى صناديق رأس المال الجريء النشطة في الرياض، وتشجيع بدائل التمويل مثل الطروحات الأولية والصكوك بما يوسع قاعدة التمويل خارج قنوات البنوك التقليدية.
تستثمر المؤسسات المالية في تثقيف عملائها لمنع الاحتيال.
أسباب ريادة السعودية خليجيًا في التقنية المالية (الفتنك)
فالمعاملات ستكون أسرع، والأنظمة أكثر تكاملًا، والمستخدم أكثر قدرة على إدارة أمواله بوعي رقمي متقدم.
تقدم التكنولوجيا المالية الخدمات المالية لملايين الأشخاص الفقراء المحرومين من الخدمات المالية التقليدية. تلعب التطبيقات المصرفية عبر الهاتف المحمول دورًا ثوريًا في هذا المجال، خصوصًا في انقر على الرابط البلدان النامية. تتخطى هذه التطبيقات قيود البنية التحتية المادية وتتيح للمستخدمين أدوات مثل التحويلات المالية الآمنة والقروض المتناهية في الصغر والمحافظ الرقمية مباشرة على هواتفهم الذكية.
المستشارون الآليون عبارة عن منصات رقمية تقدم استشارات استثمارية آلية وإدارة المحافظ الاستثمارية. فهي تجمع بين الخوارزميات المتطورة والواجهات سهلة الاستخدام، مما يسمح للمستثمرين بإنشاء وإدارة محافظ استثمارية متنوعة دون الحاجة إلى مستشارين ماليين بشريين. فيما يلي بعض الأفكار الرئيسية من وجهات نظر مختلفة:
ويُذكر أن التطورات في مجالات التقنية الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي الذي تقوده شركات عالمية رائدة مثل أوبن أيه أي، تُسهم بدورها انقر على الرابط في دعم قطاع الفنتك السعودي، عبر تطوير حلول ذكية تساعد على تحليل البيانات وتوقع سلوك المستهلكين، ما يجعل الاقتصاد أكثر كفاءة وابتكارًا.
الثّقة: لا تزال بعض الفئات تتردّد في تبنّي الخدمات الرّقميّة؛ بسبب قلّة الوعي أو مخاوف الخصوصيّة.
يعتبر القطاع المالي عبر الإنترنت هدفًا متزايدًا لهجمات الابتزازمن خلال أساليب الحرمان من الخدمة الموزعة.
تقوم هذه الروبوتات بتحليل اللغة الطبيعية، واسترداد معلومات الحساب، وتقديم استجابات مخصصة.
الفجر الرقمي: ثورة التكنولوجيا المالية في أواخر القرن العشرين